|
|
مشاهدة التليفزيون |
العنوان |
|
|
ماحكم النظر إلىالصور الخليعة فى المجلات والتليفزيون؟ |
السؤال |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم هذه فتوى من الشيخ القرضاوي حول التليفزيون ولعلك تجدفيهاإجابتك إن شاء الله إن "التليفزيون" كالراديو وكالصحيفة وكالمجلة، كل هذه الأشياء أدوات ووسائل لغايات ومقاصد، لا تستطيع أن تقول: هي خير، ولا تستطيع أن تقول: هي شر. كما لا تسطيع أن تقول: إنها حلال أو إنها حرام ولكنها بحسب ما توجه إليه … وبحسب ما تتضمنه من برامج ومن أشياء … كالسيف، فهو في يد المجاهد أداة من أدوات الجهاد، وهو في يد قاطع الطريق أداة من أدوات الإجرام… فالشيء بحسب استعماله. والوسائل دائمًا بحسب مقاصدها. ممكن أن يكون "التليفزيون" من أعظم أدوات البناء والتعمير الفكري والروحي، والنفسي والأخلاقي والاجتماعي. و "الراديو" و "الصحيفة" كذلك. وممكن أيضًا أن يكون من أعظم أدوات التخريب والإفساد، فهذا راجع إلى نوعية ما يتضمنه من مناهج وبرامج ومؤثرات. الذي أستطيع أن أقوله: إن هذه الأشياء فيها الخير، وفيها الشر، وفيها الحلال وفيها الحرام. والذي قلته من أول الأمر: إن المسلم يستطيع أن يكون فقيه نفسه في هذه الأمور، فيفتح "الراديو" أو "التليفزيون" عندما يكون هناك خير، ويغلقه عندما يكون هناك شر، يسمع ويشاهد الأخبار والبرامج الثقافية، والبرامج الدينية والتعليمية والترفيهية المقبولة ، ويرى الأولاد الرسوم المتحركة والأشياء التي تسلي الأطفال.. أو تعلمهم ما ينفع. وهناك بعض الأشياء لا تجوز رؤيتها. مثل كثير من "الأفلام". الأفلام الغربية -للأسف- فإن معظم هذه الأفلام مدمر "مخرب" مفسد .. جل مضمونها أن كل بنت لابد أن يكون لها صاحب، لا بد أن تحب وتعشق، وبالتالي لا بد أن تكذب على أهلها، وتتعلم كيف تتسلل من البيت، وتتخلص بالكلام المعسول وبالقصص المفتراه، وبكذا وبكذا ..أفلام هي مدرسة لتعليم هذه الرذائل. ومعظم الأفلام -والحق يقال- لا تعنى إلا بهذه الناحية .. لا تخلو من مواقف الإغراء الجنسي، ومن شرب الخمر، ومن الرقص الخليع، ويقولون: إن الرقص أصبح في دنيانا ثقافة، وفنًا رفيعًا. الفتاة التي لا تتعلم الرقص لا تكون عصرية وهل حرام أن يجلس الشاب مع الفتاة ويكلمها وتكلمه ويعقدا صداقة بريئة؟. هذا هو الذي جعل بعض المتدينين الحريصين على دينهم، المشفقين على أخلاق أبنائهم وبناتهم، يقاومون دخول هذه الأدوات إلى بيوتهم، لأن شرها أكثر من خيرها، وإثمها أكبر من نفعها، وما كان كذلك فهو حرام، ولا سيما أن هذه الوسائل شديدة التأثير على الأنفس والعقول، سريعة التسلل إلى الأفكار والعواطف، فضلا عما فيها من سرقة الأوقات والإلهاء عن الواجبات. ولا شك أن هذا هو ما يقتضيه الاحتياط، عند غلبة الشر والفساد، ولكن البلوى عمت بهذه الأشياء، ولم يعد في مقدور أكثر الناس الاستغناء عنها، وخصوصًا أنها تتضمن جوانب إيجابية نافعة، ولهذا كان الأيسر على الناس، والأليق بالواقع، هو ما قلته من وجوب الحرص على الانتفاع بالخير، وترك الشر الخالص أو الغالب من "الأفلام الرديئة والتمثيليات وما في معناها". فمثل هذا يمكن أن يتخلص الإنسان منه بإغلاق الراديو أو "التليفزيون" والصحيفة أيضًا إذا عرضت صورًا خليعة يمتنع عنها، أو مقالات سيئة يتجنب قراءتها.. وهكذا. فالإنسان مفتي نفسه..وبمقدوره أن يسد باب الفساد عن نفسه، وإذا كان لا يملك نفسه أو أسرته فالأولى ألا يدخل هذه الأدوات والأجهزة إلى منزله، سدًا للذريعة. هذا هو رأيي في هذه الأمور، والله تعالى الهادي والموفق إلى سواء السبيل. وتبقى في هذه الناحية المسئولية الكبرى على الدولة بصفة عامة، وعلى المسئولين عن هذه الأجهزة الإعلامية بصفة خاصة، فإن الله سائلهم عن كل ما تحمله هذه الأدوات للناس، فليحضروا للسؤال من الآن جوابًا … والله أعلم |
问:教法怎么看待看杂志和电视里的色情图片?
答:这是谢赫格尔达威关于电视的教法说明,也许你能得到答案,银沙安拉。
电视和收音机、报纸、报刊一样,是达到目的的媒介工具,你不能说它是好,也不能说它是坏。同样,你不能说它是合法的,亦不能说他是非法的。但是,就要看是什么目的、什么内容、什么节目了…。就像宝剑一样,在为教出征的战将手中,它是作战的工具,在拦路抢劫者手里,它是犯罪工具。凡物都看是怎么使用,是充当了什么目的的媒介?
有可能电视是精神、灵魂、道德、社会建设的最大工具,收音机和报刊是一样的。
有可能电视还是最大的破坏、导人犯罪的工具,这就看它所包含的内容、节目和所产生的影响。
我所能说的就是:这些东西有好有坏,有合法的亦有非法的。歧出我说过:‘穆斯林有能力成为自己的法学家来判断这些事,当有好处时,他打开收音机或电视,有不好时他关闭。可以听、看新闻,文化节目,宗教、教育和可接受的娱乐节目。孩子可以看动画片和有益于他们,能教育他们的东西。’
有许多东西是不可以看的,如许多电影,特别西方电影—对不起—因为这些电影多数是破坏、导人犯罪的,主要内容是每个姑娘都有对象,恋爱、相思,紧接着要给家人撒谎,还教授怎么离家逃走?怎么以甜言蜜语应付,怎么编离奇的故事等等。电影就是教授这些恶劣行为的学校。不仅仅是这些方面,电影主要离不开性行为诱惑、喝酒、邪恶的跳舞。他们还说:“跳舞成为我们社会的文化、高级知识,不会跳舞的姑娘不是时代姑娘,。小伙子和一个姑娘坐在一块交谈,只当成交友,这能是非法吗?”
就是这些原因,导致许多对自己教门负责、担心子女道德的友教门之人抵制让这些工具进入家门。因为它的坏处大于好处,其罪恶超于益处。凡是这样的东西,都是非法的。特别,这些媒介对精神和理智影响最快,最能渗透到思想和情感。更不用说窃走时间、导致忽略该做的义务。
无疑,这就是在坏处大于好处时的小心之见,但是灾难普遍了,大多数人都离不开了,特别它还有积极、有益的一面。因此,对人们最有益、最实事求是的就是我前面所说的,看好的,不要看纯粹是有坏处的,或大多数是有坏处的电影和表演。
像这种做法是每个人可以通过关掉收音机或电视能办到,同样,报刊上出现色情照片就合住不要看,或着看到不佳的言论就不要读,依此类推。每个人是自己的教法说明者,自己有能力给自己堵住犯罪之门。如果不能管住自己和家人,那么最好不要让这些东西进入家门,为了堵住媒介。
这是我对这件事的主张,真主是引导者,是默助人们走上端庄道路的。
在这方面就剩下国家的最高负责者没有谈,他们应该负责让这些宣传设备拥有特殊属性,真主要审问他们这些设备给人带来的,让他们现在就回答吧!!!!
真主只知! |