|
عنوان الفتوى |
اقتناء الصور للذكرى |
|
نص السؤال |
ما حكم أقتناء الصور للذكرى؟؟ |
|
نص الإجابة |
|
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد فالأصل فى الأمور الإباحة إلا ما ورد نص بتحريمه، وورد فى التصوير كثير من الأحاديث التى تتوعد المصورين ، واستنبط العلماء من هذه الأحاديث عللا لتحريم التصوير والتى منها التعظيم والتقديس ومضاهاة خلق الله تعالى.فضلا عن أن تكون مجسمة.
وما دامت هذه الصور الفوتوغرافية وليست التماثيل للذكرى فقط وليس وراء ذلك تعظيم، فهى على الإباحة ويقول الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق –رحمه الله تعالى- فى هذا الموضوع:
اختلف الفقهاء فى حكم الرسم الضوئى بين التحريم والكراهة، والذى تدل عليه الأحاديث النبوية الشريفة التى رواها البخارى وغيره من أصحاب السنن وترددت فى كتب الفقه، أن التصوير الضوئى للإنسان والحيوان المعروف الآن والرسم كذلك لا بأس به، إذا خلت الصور والرسوم من مظاهر التعظيم ومظنة التكريم والعبادة ،وخلت كذلك عن دوافع تحريك غريزة الجنس وإشاعة الفحشاء والتحريض على ارتكاب المحرمات . ومن هذا يعلم أن تعليق الصور فى المنازل لا بأس به متى خلت عن مظنة التعظيم والعبادة، ولم تكن من الصور أو الرسوم التى تحرض على الفسق والفجور وارتكاب المحرمات .
والخلاصة أن اقتناءالصور بالمنازل إذا خلا من مظنةالتعظيم والتقديس ،ولم تكن صورًا فيها إشاعة للفاحشة ،فلا مانع من ذلك،فإن لم يكن هناك داع للاقتناء،فالأولى عدمه،وإن كان التعليق ليس فيه شيء من الحرمة
والله تعالى أعلى وأعلم |
问:教法对为了纪念保留照片有什么断法?
答:所有事务的根本是许可,除非明文定为非法的。对于画像有许多圣训,都警告画像的人。学者们找出定画像为非法的原因,其中有尊重、崇敬,以及类似真主的造化,特别是做成塑像。
这些照片只是为了纪念,除此以外,在没有尊重可言,那么它就是许可的。埃及艾资哈尔大学前长老札德·罕戈就这个问题说:
教法学家对于照像是非法还是可憎有不同见解,《布哈里圣训集》和其他圣训集及法学经典里记载德圣训证明:当代给人和动物拍的照片和画像是无妨的,条件是这些照片和画像不是为了尊重、崇敬和崇拜;也不是挑逗性欲的、宣传丑恶的、鼓励人们去犯罪的。
由此可见,只要不是为了尊重、崇敬和崇拜;也不是挑逗性欲的、宣传丑恶的、鼓励人们去犯罪,那么家里挂照片是无妨。
总之,如果不是为了尊重和崇敬,也不是丑恶的照片,那么家里保留照片是不阻止的;如果没有必要保留照片,最好是不要保留,尽管保留不是非法也罢。 |